languageFrançais

وليد يروي تفاصيل ليلتين قضاهما في عمق البحر تتقاذفه الأمواج

وليد أصيل قربة خرج ليصطاد على قاربه المطاطي ولكن على غير العادة جرت الرياح بما لا يشتهيه قاربه الذي كان على بعد 1000 متر من شاطئ البحر، وعندما ازدادت سرعة الرياح حملته الأمواج العالية والعاتية بعيدا، وانطفاء هاتفه الجوال زاد الأمر تعقيدا...

في برنامج صباح الناس اليوم الجمعة 9 سبتمبر تحدّث وليد عن معاناته طيلة يومين وهو وحيدا يصارع الأمواج ولم يكن متسلّحا سوى بالأمل في أن يتم انقاذه.

وقال وليد انّه حين رأى مروحية الجيش الوطني أحسّ بأنّه ولد من جديد وأن الله كتب له حياة جديدة.

وكان الجيش الوطني قد عثر في حدود الساعة الثالثة بعد ظهر يوم الأربعاء الماضي على وليد الذي  أبحر من شواطئ قربة (ولاية نابل) على متن زورقه المطاطي وانقطعت أخباره منذ يوم الاثنين 5 سبتمبر الجارى.

  وقد سخر الجيش الوطني منذ يوم الثلاثاء باخرتين وفريق غوص وطائرة مروحية للبحث عن المعني بالأمر، قبل التمكن من تحديد مكانه على مسافة 15 كلم عن سواحل مدينة قربة ، ونقله إلى القاعدة الجوية بالعوينة.